الاثنين، 13 فبراير 2012

ذات ثلاثية

كتبت ردا لقصيدة نجاة كريم وأحمد يحيى

ذات امرأة
تنقب عن وطن
لا عزاء فيه للموتى
لا شواهد
لا قبور
لا رؤوس
ولا تدري
عند أي منحنى
تلتقي النهاية
×××××××××
ذات رجل
يلملم
شظايا انكساره
ويريق عند الملتقى
بقايا اغترابه
وينسى هزائمه
××××××××
ذات مدينة
تصارع قاتليها
وتصيح
بالمارين ……..
بالعابرين……..
بالآتين ……….
بالراحلين…….
هذا أوان الحياة
هذا أوان الحياة
فأين تهربون
.................
.................
×××××××××
ذات نهر
يشق مدينتينا
كسكين…….
كجرح…….
نصفين
ويجري بلا تردد
××××××××
ذات جنوبية
تفز من رقادها
تفتح جفنيها
وتطل على الخراب
وتصرخ……….
آه يا وطن ….....
آه ياوطن............
ما الذي فعلته ؟؟؟؟؟؟؟
ما الذي فعلناها؟؟؟؟؟؟
××××××××
ذات الشعراء
البكاء بدعة
الألم بدعة
الصراخ بدعة
هذا آوان الحيرة
فأين
 نفّر بالجراح
×××××××
ذات وطن
حتى العصافير
 غادرته
ولم تبق
 سوى الحدءات
×××××××××
ذات قصيدة
تبكي
 نزف الجرح
وتشق
 عنان السماء
علّ من يسمع
××××××××××
ذات يوم ..شهر ..سنة
ستطل علينا
قصيدة مزهرة
ستكتبها سومرية حرة
لا تئن
تحت وطء الحزن
دمشق 2006

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق