الثلاثاء، 20 مارس 2012

عند قارعة الألم

تضج
المساءات
الصباحات
بالدم
بالصمت
بأزيز الموت
بنحيب خفي
بعينيك
مبتلتان بالدمع
بقلبي الخاوي
الأ  من الرعب
بوجوهنا
أحرقها الحزن
بغواية الموت
وهو يطوينا
بالرب
الذي لم يعد يسمعنا
بالأسئلة
التي تنكأ الجروح
بليال
تكويها الحرائق
بالمنفى
يغوص
بسكينه أحشائي
بأمي
وهي تبكي فراقي
بالرحيل
دون جواز مرور إلى الوطن
برمز
بلدي الهاتفي يشعل ذاكرتي
بالشعر
وهو ينعي القصائد
بالجدران
التي غدت ظلا
بدهشتي
من سرعة انزلاقنا للهاوية
بصدع
الحقد يكبر
بالقاتل
الفخور بحصاد يومه
بباعة الوطن
بأبخس الإثمان
بالخصيان
يصدحون بنشيد الكراسي
بكل الكلمات البراقة
التي لم تعد تعنيني
بشيء ينفخ بوقه داخلي كصراخ مشئوم
بصيحتنا
التي لن تلقى بال أحد
منذ ا
الذي سيبدأ الحلم الآتي نيابة عني
دمشق
9-10-2006

الجمعة، 2 مارس 2012

بينما


بينما

بينما
الموت يبتلع الوطن
نجلس
أنا وأنت
بلا حراك
علّ الموت
ينسانا ..........
××××××××
بينما
الإذاعات المتسابقة
تهرول وراء
جثثنا ..............
جروحنا...........
تشرذمنا .........
أشح بوجهك قليلا عني
ودعنا
نبكي ..........
ربما بين الدموع يطل أمل
×××××××
بينما
الآخرين
يبحثون عن بقاياهم
في كيس.........
أو فوق قمامة ..
نتحسس رؤوسنا فوق الأكتاف
×××××××
بينما
اللاعقون................. والخصيان
ماسحو الأحذية............ والكهان
أشباه الرجال............. والنسوان
قاطعوا الأرحام........... والرعيان
اللصوص......... وبائعوا الأوطان
يستنكرون !!!!!!!!
لتوحدنا يدعون!!!!
لغبائنا يضحكون!!!
ونحن الصامتون
بخنوع للذابحين
مستسلمون
××××××
بينما
تهاوى صنم القائد الضرورة
كالامبيا
تناسلت أصنام الجثث المقبورة
تلغي هوياتنا .......
تمسح تاريخنا .....
تتطحلب مدننا .....
شوارعنا..........
وتخرج علينا من رحم الشيطان
سلالة من مبتكري الموت
فأختر أنت
طريقة مغادرة جسدك
وأين سنضع ما تبقى منك
×××××
بينما
نبحث عن نقطة البداية
تتضبب الرؤيا .......
تتلعثم الأسئلة .......
وتضللنا الأجوبة....
×××××××
بينما
نستفيق على جراح
بلاد الناي ......الأغاني الحزينة
بلاد النخيل......والأنهار الحنينة
فإذا المسافة بين الجرح والوطن
مابين قلبي وبطينه
مابين شهيقي وزفيره
ما بيني جفني ودمعة كسيرة