تضج
المساءات
الصباحات
بالدم
بالصمت
بأزيز الموت
بنحيب خفي
بعينيك
مبتلتان بالدمع
بقلبي الخاوي
الأ من الرعب
بوجوهنا
أحرقها الحزن
بغواية الموت
وهو يطوينا
بالرب
الذي لم يعد يسمعنا
بالأسئلة
التي تنكأ الجروح
بليال
تكويها الحرائق
بالمنفى
يغوص
بسكينه أحشائي
بأمي
وهي تبكي فراقي
بالرحيل
دون جواز مرور إلى الوطن
برمز
بلدي الهاتفي يشعل ذاكرتي
بالشعر
وهو ينعي القصائد
بالجدران
التي غدت ظلا
بدهشتي
من سرعة انزلاقنا للهاوية
بصدع
الحقد يكبر
بالقاتل
الفخور بحصاد يومه
بباعة الوطن
بأبخس الإثمان
بالخصيان
يصدحون بنشيد الكراسي
بكل الكلمات البراقة
التي لم تعد تعنيني
بشيء ينفخ بوقه داخلي كصراخ مشئوم
بصيحتنا
التي لن تلقى بال أحد
منذ ا
الذي سيبدأ الحلم الآتي نيابة عني
دمشق
9-10-2006